العدالة الجنائية و القانون

للمرة العاشرة.. تجديد حبس خالد مخيمر «لوجي» 15 يومًا

6 سبتمبر 2026

قررت نيابة أمن الدولة العليا، خلال جلسة الأحد 6 سبتمبر 2026، تجديد حبس خالد محمد علي مخيمر، الشهير بـ«لوجي»، للمرة العاشرة، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 2846 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا، دون أن تشهد الجلسة أي مستجدات.

وكانت النيابة قد جددت حبس مخيمر للمرة التاسعة خلال جلسة 23 أغسطس 2026، بعد أن سبق أن جددت حبسه في جلستي 9 أغسطس و26 يوليو.

وباشرت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق معه في 20 أبريل 2026، ووجهت إليه اتهامات باستخدام موقع على شبكة الإنترنت في ارتكاب جريمة الترويج لفعل إرهابي، ونشر أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام وإضعاف هيبة الدولة.

وتعود وقائع القضية إلى أبريل 2026، عقب نشر مخيمر مقاطع مصورة عبر منصتي «فيسبوك» و«تيك توك»، تحدث خلالها عما قال إنه تعرض له من تعذيب داخل قسم شرطة الدخيلة، واتهم عددًا من أفراد القسم بالاستيلاء على مبلغ مالي من شقته خلال القبض عليه في قضية سابقة.

ولا يزال خالد مخيمر رهن الحبس الاحتياطي منذ إلقاء القبض عليه في 15 أبريل 2026 وحتى الآن.

للمرة التاسعة.. تجديد حبس خالد مخيمر «لوجي» 15 يومًا

23 أغسطس 2026

قررت نيابة أمن الدولة العليا، خلال جلسة 23 أغسطس 2026، تجديد حبس خالد محمد علي مخيمر، الشهير بـ«لوجي»، للمرة التاسعة، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 2846 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا.

وكانت النيابة قد جددت حبس خالد مخيمر لمدة 15 يومًا خلال جلسة 9 أغسطس 2026، بعد أن سبق وجددت حبسه في جلسة 26 يوليو 2026.

وباشرت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق معه في جلسة 20 أبريل 2026، وقررت حبسه احتياطيًا لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت إليه اتهامين باستخدام موقع على شبكة الإنترنت في ارتكاب جريمة الترويج لفعل إرهابي، ونشر أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام وإضعاف هيبة الدولة.

وتعود وقائع القضية إلى 16 أبريل 2026، عندما ألقت قوات الأمن القبض على خالد مخيمر أمام منزله بمحافظة الإسكندرية، عقب نشره عددًا من مقاطع الفيديو عبر منصتي «فيسبوك» و«تيك توك»، تحدث خلالها عما قال إنه تعرض له من تعذيب داخل قسم شرطة الدخيلة، واتهم عددًا من أفراد القسم بالاستيلاء على مبلغ مالي من شقته أثناء القبض عليه في قضية سابقة.

وبحسب روايته، سبق أن أُلقي القبض عليه في 28 ديسمبر 2025 على ذمة قضية اتُّهم فيها بـ«الفجور». وقال إنه تعرض، خلال فترة حبسه الاحتياطي، لاعتداء بالضرب من عدد من أفراد وضباط قسم شرطة الدخيلة، قبل أن يُخلى سبيله لاحقًا.

ويبلغ خالد محمد علي مخيمر، المولود عام 1988، من العمر 38 عامًا، وهو خريج كلية الحقوق. كما بدأ إجراءات التحول الجنسي قبل القبض عليه، وفقًا لما أثبته الدفاع في أوراق القضية.

ولا يزال خالد مخيمر رهن الحبس الاحتياطي منذ إلقاء القبض عليه وحتى الآن.

نيابة أمن الدولة العليا تجدد حبس خالد مخيمر 15 يومًا

9 أغسطس 2026

قررت نيابة أمن الدولة العليا، خلال جلسة 9 أغسطس 2026، تجديد حبس خالد محمد علي مخيمر، الشهير بـ«لوجي»، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 2846 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا.

وكانت النيابة قد جددت حبس خالد مخيمر لمدة 15 يومًا خلال جلسة 26 يوليو 2026.

وباشرت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق معه في جلسة 20 أبريل 2026، وقررت حبسه احتياطيًا لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت إليه اتهامين باستخدام موقع على شبكة الإنترنت في ارتكاب جريمة الترويج لفعل إرهابي، ونشر أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام وإضعاف هيبة الدولة.

وتعود وقائع القضية إلى 16 أبريل 2026، عندما ألقت قوات الأمن القبض على خالد مخيمر أمام منزله بمحافظة الإسكندرية، عقب نشره عددًا من مقاطع الفيديو عبر منصتي «فيسبوك» و«تيك توك»، تحدث خلالها عما قال إنه تعرض له من تعذيب داخل قسم شرطة الدخيلة، واتهم عددًا من أفراد القسم بالاستيلاء على مبلغ مالي من شقته أثناء القبض عليه في قضية سابقة.

وبحسب روايته، سبق أن أُلقي القبض عليه في 28 ديسمبر 2025 على ذمة قضية اتُّهم فيها بـ«الفجور». وقال إنه تعرض، خلال فترة حبسه الاحتياطي، لاعتداء بالضرب من عدد من أفراد وضباط قسم شرطة الدخيلة، قبل أن يُخلى سبيله لاحقًا.

ويبلغ خالد محمد علي مخيمر، المولود عام 1988، من العمر 38 عامًا، وهو خريج كلية الحقوق. كما بدأ إجراءات التحول الجنسي قبل القبض عليه، وفقًا لما أثبته الدفاع في أوراق القضية.

نيابة أمن الدولة العليا تجدد حبس خالد مخيمر 15 يومًا

قررت نيابة أمن الدولة العليا، خلال جلسة 26 يوليو 2026، تجديد حبس خالد محمد علي مخيمر، الشهير بـ”لوجي”، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 2846 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد باشرت التحقيق مع خالد مخيمر في جلسة 20 ابريل 2026 ، وقررت حبسه 15 يوم  احتياطيًا على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت إليه اتهامين هما استخدام موقع على شبكة الإنترنت في ارتكاب جريمة الترويج لفعل إرهابي، ونشر أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام وإضعاف هيبة الدولة.

وتعود وقائع القضية إلى 16 أبريل 2026، عندما ألقت قوات الأمن القبض على خالد مخيمر أمام منزله بمحافظة الإسكندرية، وذلك عقب نشره عددًا من مقاطع الفيديو عبر منصتي فيسبوك وتيك توك، تحدث خلالها عما قال إنه تعرض له من تعذيب داخل قسم شرطة الدخيلة، واتهم عددًا من أفراد القسم بالاستيلاء على مبلغ مالي من شقته أثناء القبض عليه في قضية سابقة.

وبحسب روايته، كان قد أُلقي القبض عليه في 28 ديسمبر 2025 على ذمة قضية اتُهم فيها بـ”الفجور”، وخلال فترة حبسه الاحتياطي تعرض، وفقًا لأقواله، لاعتداء بالضرب من عدد من أفراد وضباط قسم شرطة الدخيلة، قبل أن يُخلى سبيله لاحقًا.

ويبلغ خالد محمد علي مخيمر، المولود عام 1988، من العمر 38 عامًا، وهو خريج كلية الحقوق. كما بدأ إجراءات التحول الجنسي قبل القبض عليه، وفقًا لما أثبته الدفاع في أوراق القضية.

زر الذهاب إلى الأعلى